أمل المستقبل

منتدى يتناول كل ما يخص ذوي الاحتياجات الخاصة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحياة و المعاق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hussein

avatar

المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 25/04/2011

مُساهمةموضوع: الحياة و المعاق   الجمعة مايو 20, 2011 10:31 am

* ذوى الاحتياجات الخاصة:


- يتواجد في كل مجتمع من المجتمعات فئة خاصة تتطلب تكيف خاص مع البيئة التى يعيشون فيها نتيجة لوضعهم الصحى الذي يوجد به خلل ما.

وهذا التكيف لا يأتى من قبلهم بل يقع عاتقه علي من يحيطون بهم بتوجيه الاهتمام لهم مثلهم مثل أى شخص طبيعى يمارس حياته، ويبدأ هذا الاهتمام مع جانب لا نلتفت إليه ونهمله وهو "المسمى الذى نطلقه علي هؤلاء الأشخاص". وقد تطور هذا المسمى عدة مرات ومر بمراحل كثيرة ترضى الفئة القوية بإصرارها وتصميمها علي إثبات الذات وأن لها دوراً فعالاً في حياة المجتمعات بأسرها علي مستوى العالم.




وقبل أن نتعرض لهذه المسميات ونختار سوياً الملائم منها، سنعطى تعريفاً شاملاً وصريحاً لهذه الفئة من الأشخاص بدون أن نستخدم مسمى لهم، وليكن العنوان الذي يسبق هذا المسمى هو "التعريف".


فبدءاً بهذه المسميات شاع كثيراً استعمال كلمة "معاق" وهى من أصل "عوق" يدل علي المنع والاحتباس، فكل ما يحولك عن فعل أى شئ تريده فهو عائق لا يمكنك من ممارسة حياتك بالشكل السوى، وخاصة الأنشطة اليومية ومن بينها خدمة النفس الذاتية، الأنشطة التعليمية، العلاقات الاجتماعية وحتى الاقتصادية منها. لكن هل هذا ينطبق على الشخص السوى الذى يصدر منه تصرفات يضع من خلالها إطاراً لسلوكه يمكن أن تصفه أيضاً بالشخص المعاق، وما هى سمات وملامح هذه السلوك ومتى نصف السلوك بأنه سلوك معاق؟




أكيد أن كل شخص يعانى من ضغوط أو اضطرابات نفسية، أو حتى علة جسدية ستنعكس بالضرورة علي تصرفاته وسلوكه. لكن ماذا عن الشخص الذي يعانى من أية اضطرابات أو أمراض ويعانى من اعتلال في تصرفاته تجاه الآخرين وخاصة لمن لهم احتياجات خاصة والذين يطلق عليهم البعض "المعاقين"، هذه الكلمة قاسية جداً علي نفس الشخص الذي تنقصه مهارات لاستخدام كل ما منحه الله من إمكانيات بالشكل الطبيعى والسليم، لا تكن أنت المعاق بتصرفاتك تجاه هؤلاء الأشخاص عاملهم كأنهم أشخاص عاديين، لا يستطيع أحد أن ينكر احتياجهم للمساعدة، فلا تحاول إيذاء مشاعرهم بتوجه الاهتمام المتعمد الذي يشعرهم بحرمان أى مهارة من المهارات الطبيعية التى أعطاها الله للإنسان.




أسباب الإعاقة:



تنقسم أسباب الإعاقة إلي سببين رئيسيين هما:




1- أسباب وراثية.




2- أسباب بيئية.




1- الأسباب الوراثية:





وهى التى تنتقل بالوراثة من جيل إلى جيل أى من الآباء إلي




الأبناء عن طريق الجيناتالموجودة علي الكروموسومات في




الخلايا. وإن كانت تسهم بنسب أقل من الأسباب البيئية إلا




أنها موجودة ومن هذه الحالات: مثل الهيموفيليا والضعف




العقلى (الاستعداد للنزف)، مرض السكر، الزُهرى، والنقص




الوراثي في إفرازات الغدة الدرقية يؤدى إلي نقص النمو




الجسمى والعقلى.





2- الأسباب البيئية:




الأسباب أو العوامل البيئية لا توجد داخل الكائن الحى وإنما




خارج نطاق جسده لكنها تسير جنباً إلي جنب مع العوامل




الوراثية وتسير في علاقة تفاعلية معها.




وتشتمل علي ثلاثة عوامل:




1- عوامل أثناء الحمل (ما قبل الولادة):




مثل إصابة الأم ببعض الأمراض والفيروسات أثناء الحمل، مما يؤدى بدوره إلي حدوث التشوهات لجنينها "العيوب الخلقية".




2- عوامل أثناء الولادة:





ميلاد الطفل قبل ميعاده يمكن أن يصاب بنزيف في المخ، كبر حجمه وتعثر ولادته، والإهمال في نظافة الطفل عند ولادته.




3- عوامل ما بعد الولادة:




الإصابة بالأمراض المختلفة للإهمال في مواعيد التطعيم ، الحوادث، والإصابة بالجروح.




انواع الاعاقات



الإعاقة العقلية


: قلمّا يهتم الولد المعاق عقليًّا بما يحيطه ، وهو يتطور ببطء ويكون تصرفه غير طبيعي . وإذا ما لقي اهتماماً متواصلاً من الأهل ودعماً مستمرا ، فقد يكون تقدمه ملموسا.ً



الإعاقة الحركية :


مع الإعاقة الحركية ، يجد الولد صعوبة في التنقل أو الإستعانة بيديه ، بسبب الشلل ، أو التصلب ، أو عدم تناسق الحركة . وفي هذه الحال ، يساعد التدريب الحركي على تصحيح الوضع ، وكذلك التجبير لتقويم الاعوجاج ، أو العملية الجراحية.



الإعاقة الحواسية :


غالباً ما يكون قصور النظر أو السمع قابلاً للمعالجة لا سيما و أن تأهيل الحواس الضعيفة و استعمال الأجهزة المناسبة ، يساهمان مساهمة فعالة في تعويض هذا النقص.



تعدد الإعاقة :


عندما يكون الولد ضحية إعاقات متعددة ، يصبح وضعه أكثر صعوبة
كيفية المساعدة: ينبغي أن يعيش الولد المعاق وفق نظام يتوافق مع تطوره ، و أن يُكافأ على تقدمه . وأولى مكتسبات الولد الجوهرية تبدأ في الحياة اليومية ( في اللباس ، الطعام ، الاغتسال ) . وتتوفر لذلك مساعدات طبية متخصصة.





دمج الأطفال شديدي الإعاقة بالمجتمع الحلم الذي بدأ يتحقق



لقد كرم الله الإنسان وألزمه بالتكافل الاجتماعي والاهتمام بالمعوقين مسؤولية تقع على الدولة والمجتمع معاً لأنه على مدى هذا التعاون والتكافل تتوقف فاعلية العمل الاجتماعي ونجاحه فالمؤسسات الحكومية تضع الأسس الفنية للرعاية والعمل مع المعاقين والمجتمع يهيئ لهم الأمن النفسي والاجتماعي لتتحقق من خلال ذلك المساواة، لذلك يجب أن نقاوم الرغبات المتزايدة من الأهل لإدخال أبنائهم المعاقين المراكز الايوائية للتخلص من المعاقين وعزلهم لأنها مؤشر لسلبية الاتجاهات الوالدية نحوهم وعدم وجود أسرة له على أن تكون هذه المؤسسات صغيرة في الحجم وتقدم الخدمات المفتوحة لأن وجود الطفل في بيئة منعزلة كالمؤسسات الايوائية يؤثر سلبياً على مستوى نموه العقلي والاجتماعي والسلوكي والانفعالي واللغوي يقول بولي:
«أظهرت جميع الدراسات على الصغار الموجودين في المؤسسات أن الآثار السيئة الناتجة عن الحرمان من الأمهات تظهر على الأطفال وهم في سن لا تزيد على بضعة أسابيع»، كذلك النمو النفسي حيث يظهر على الذين تركتهم أمهاتهم بعد أن عاشوا معهم. «الاكتئاب الاعتمادي»، وهو مرض طفولي يسببه الحرمان العاطفي، كذلك فإن العزل يثبت الوصمة التي تقترن بالطفل المعاق من جراء النظرة المجتمعية التي نتجت عن بعض المعتقدات الخاطئة التي أدت إلى رفضهم وعزلهم عن المجتمع والمؤسسات الايوائية تقدم الخدمات والتدريب والرعاية بعيداً عن الأسرة وغالباً ما يقضي المعاق حياته كاملة داخل هذه المؤسسات وبالتالي فقدانه لمصدر مهم من مصادر الدعم الاجتماعي الفعال الذي يحتاجه لتحقيق توافقه النفسي والاجتماعي، فالدمج يشبع حاجاتهم الأساسية كما يؤدي إلى تحسين الخدمات العامة بما يلائمهم، وإيجاد أدوار لهم وإشراكهم في المناسبات الاجتماعية وبالتالي تحقيق السعادة كما يساهم في تدعيم التطوع الأهلي المساند للجهود الحكومية سواء من الأفراد أو القطاع الخاص وللتخلص جزئياً من العزل في المؤسسات الايوائية فعلينا أن ننوع الأشكال الدائمة إلى:
1 - رعاية دائمة للذين ليس لهم أسر.. وهذه تكون كما سبق محدودة جداً.
2 - رعاية يومية تقتصر على الفترة الصباحية تمهيداً لإحلالها محل المراكز الايوائية.
3 - جزئية: الحضور إلى المركز مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع في الفترة الصباحية.
4 - ادخال الدمج في رياض الأطفال.
5 - فترة مؤقتة: لمن لدى أسرته ظروف استثنائية وطارئة كالسفر أو مرض عائل الأسرة، وللتوسع في ذلك يجب اشراك الجمعيات الخيرية ومراكز التنمية.
فالجمعيات الخيرية ومراكز التنمية عدا عن كونها قريبة من الأسرة فإنها أيضاً تساهم في تكامل جهود الدولة والمواطن وبالتالي تستوعب أكبر عدد ممكن من قوائم الانتظار المنتشرة في المملكة لأن مراكز التأهيل في وضعها الحالي لا تستطيع الوفاء بطلبات الالتحاق المتواصلة، كما أن الرعاية النهارية لا تكلف شيئاً بالنسبة لتكاليف المراكز الايوائية التي تعمل على مدى 24 ساعة فلو أنشئت مبان ملحقة بالجمعيات الخيرية تهدف إلى تقديم خدمات التأهيل والرعاية وفي وقت لاحق مساعدتهم من خلال إنشاء مشروعات صغيرة حيث انها تحظى بدعم حكومي من الوزارة كما أن الجمعيات الخيرية يمكن أن تساهم في تمويل وتدريب المتطوعين من طلاب الجامعات والمتقاعدين بإشراف أخصائيين في التربية الخاصة بعمليات الدمج وكذلك توعية إعلامية مستمرة من خلال المساهمة في طبع الكتيبات الإرشادية.
وهناك شروط يجب أن تتوفر لتطبيق دمج المعوق مع غيره تتمثل في توفير الخدمات المساعدة من خلال تسهيل خدمات النقل والمواصلات وإزالة الحوائل وإشراكه في الأنشطة الثقافية والترويحية حتى يتيسر للمعاق الاندماج بالمجتمع والاستمتاع بالحياة مع الأسوياء.
حركات لا إرادية:
مجال واسع للحركات اللا إرادية تندرج تحت أربعة أنواع رئيسية، لكن بالفحص الإكلينيكي تتضح أشياء اضافية تساعد على احكام التشخيص وتحديد مصدر المرض وملاحظة هذه الحركات في الاطفال.
النوع الأول: «الأتاكسيا» Ataxias
النوع الثاني: الكوريا Vhorea
النوع الثالث: ديستونيا Dystonia
النوع الرابع: اللازمة Ticks
نبأ الحديث عن النوع الأول:
* الأتاكسيا Ataxia
في هذا النوع يسير الطفل بطريقة الزجزاج، ويصاحب ذلك ضعف في العضلات، وحركات البندول في العيون مع تلعثم وصعوبة في النطق اضافة الى اختلال في التوازن والاحساس والمشكلة تكون في المخيخ، بمعنى عيوب خلقية في تكوين المخيخ، وهنا يظهر المرض مبكراً، بمجرد محاولة الطفل المشي.
السبب الثاني للأتاكسيا هو أنه يحدث بعد اصابة فيروسية، ويأخذ الفيروسات التالية:
1 الجدري الكاذب (المائي Chicken Pox) «العنجز».
2 فيروس أكو أو فيروس كوكساكي وسن ظهورها ليس قبل السنة الثالثة من العمر، وبعد 23 اسابيع من الاصابة الفيروسية السابق ذكرها، مما يرجح انه رد فعل مناعي ضد الفيروس وليس حدثاً «مباشراً» له وتقدم الحالة ممتاز في معظم الحالات وتشفى تماماً.
السبب الثالث هو اصابة الاذن الوسطى بالتهاب يمتد عصبيا ليصل الى المخيخ ويصعب تشخيص السبب بوضوح، وسن ظهورها في فترة الطفولة اي في الاطفال الكبار نوعياً.
ثم رابعا موروث ومحمول على الكروموسوم رقم 11 «الذراع الطويلة له» 11 Gcne وتصاحب الاتاكسيا عيوب خلقية في الاوعية الدموية السطحية تظهر في منطقة ملتحمة العين فوق الانف عبر صيوان الاذن والاماكن المعرضة من الاطراف وتكون في شكل تجمع احمر مائل للرمادي للشعيرات الدموية «عيوب خلقية» اما عن الاتاكسيا هنا فهي تبدأ مع سن الثانية من العمر وتتفاقم لدرجة اعاقة الطفولة في نهاية الطفولة، ويصاحب الحالة احباط جهاز المناعة ونقص في الاجسام الدفاعية وسبب الوفاة العدوى الشديدة او ظهور اورام سرطانية منتشرة في الجسم.
خامساً: فريدرج أتاكسيا وهذا النوع وراثي محمول على الذراع الطويلة للكروموسوم رقم 9 (g9) وظهورها متأخر نسبياً لكن قبل عمر العاشرة، وهي أقل حدة من النوع السابق وتؤثر أكثر على الأطراف السفلى للجسم ويصاحبها تشوهات في القدم والإصبع الأكبر للأقدام.
سادساً: أتاكسيا مصاحبة لمرض انعدام الدهون البروتينية فصيلة باء الموروث ويلاحظ انخفاض حاد في نسبة الكلسترول في الدم وانعدام فيتامين E، بالإضافة الى ما سبق يوجد نقص الادراك.
الكوريا: «Vhorea» هو مرض الإتيان بحركات مفاجئة لا لزوم لها ولا تتكرر لكن يحاول الطفل المريض تحويلها لحركات مقبولة اجتماعياً، الكوريا هي المضاعفات العصبية الحيدة الناشئة بعد الحمى الروماتزمية وبعد الاصابة بميكروب السجية مجموعة A Group A Strepto Cocci والمشكلة هي التهاب الأوعية الدموية بالمخ وبالذات منطقة Caudote Nucleus Sulo the Iomio Nucleus وتسمى هذه الحالة Syden ham chorea لتميزها عن النوع المحمول وراثياً على كروموسوم رقم 4، مع انها وراثية فيمكن ظهورها في اي عمر حتى في سن البلوغ كأول مرة وتسمى Ham tington وتمتاز بزيادة توتر العضلات Pi gidiy وتطور هذا النوع الأخير من الكوريا يؤدي الى الوفاة خلال 8 سنوات من بداية ظهور الأعراض فيما لو ظهرت في طفل وخلال 12 سنة فيما لو ظهرت في بالغ والاصابة هنا في منطقة البيوتامين والكوتية بالمخ Caudate Putamine وتعود للنوع الأول Syden ham chorea ويتيمز هذا النوع بثلاثة أمور:
1 حركات فجائية شبه عرضية.
2 ارتخاء بالعضلات.
3 جموح عاطفي شدة الحزن أو قمة المرح.
بالإضافة الى تأخر دراسي وصعوبة في النطق وعادة تكون الحركات متساوية يمينا ويسارا واحيانا في طرف واحد بالوجه والجذع، وتظهر الكوريا أثناء الضغط العصبي امام الناس وتختفي عند النوم، ولو صافحت الطفل المصاب باليد تجده لايحسن ضغط قبضة اليد على يدك ويأتي بحركة تشبه حلابة الأبقار الحركات المتتالية التي تأتي بها من تحلب البقر من انقباض وانبساط تسمى Milk maids gripولو طلب من هذا الطفل اخراج لسانه للخارج لا يستطيع الاستمرار في مده لمدة ولو قليلة فهو يتلو مثل الثعبان ويسمى Darting tongue ولو طلب من المريض مد ذراعه للامام فتأخذ يده شكل الشوكة المستخدمة في الأكل ثني في معصم اليد مع امتداد في مفاصل الاصابع، وتقدم الحالة ملموس وتشفى في معظم الاحوال خلال عامين من بدايتها وهي منتشرة في الإناث.
ديستونيا Dystonia
الإتيان بحركات التواء بين الجذع والاطراف تشبه الرقص السبب الرئيسي هنا هو نقص إمداد الطفل بالأكسجين فيما حول الولادة «أثناء أو بعد الولادة مباشرة» ومرض ويلسون الشهير بعدم القدرة على تخلص الجسم من النحاس يكون من ضمن اعراضه الديستونيا الراقصة وممكن ان تشمل الاعراض كل عضلات الجسم، مما يؤثر على الكلام والبلع وأحياناً تصيب طرفاً واحداً مثلا فيمد المريض القدم ويمشي على قمم أطراف الاصابع وتتحسن الاعراض عند النوم لكن تشتد اثناء النهار، والمشكلة تكمن في تلفيات مخية في مناطق التلامس thalamus وBasol ganglirوالمخيخ Cere bellum واحياناً يتم الخلط بين الديستونيا والهستيريا.
اللازمة Ticks
حركات لا إرادية عضلية متكررة تظهر أوقات الشدة أو في حضور الناس وممكن ان تصيب أي مجموعة من العضلات على سبيل المثال: تكرار فتح وغلق العين، حركات متكررة بجانب الفم تشبه الغمز، حركة بالكتف متكررة، وغالباً ما يساء فهم المصاب في بداية الأمر على أنه تصرف مشين ثم يتجلى الأمر بعد ذلك وخاصة أن هذه الظاهرة منتشرة أكثر بين الذكور وتمر هذه الظاهرة بفترات زيادة وخاصة عند القلق او ضغط الظروف المحيطة وتمر بفترات تتحسن فيها وتقل نوعاً ما.







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحياة و المعاق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمل المستقبل :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: